جبهــــــة التحريـــــــــــــــــر الوطنـــــــــي

FLN

 


 

وطني حبي و إن جار عليك الزمان وطني تبقى بزهو أبطالك نورا و شوكة بالعيون


المرأة العربية قدمت دروسا في لغة التحدي و الصمود”

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 14:35 م

عبر ت عن تضامنها مع "أمينتو حيدار"

 

"صليحة جفـّال" في ذكرى انتفاضة 11 ديسمبر 61: "المرأة العربية قدمت دروسا في لغة التحدي و الصمود"

 

        و الجزائر تحي ذكرى انتفاضة 11 ديسمبر 1961 ذكـّرت "صليحة جفال" العضو القيادي بحزب جبهة التحرير الوطني أن المقاومة الوطنية لم تكن يوما حديث مناسبات، بل  هي دروس يومية تتلقاها المرأة الجزائرية و هي تشهد اللقاءات التاريخية و تستمع إلى  شهادات المجاهدين و من عايشوا الثورة و سلطوا الضوء على أهم مراحلها لبناء السيادة الوطنية في ظل بيان نوفمبر 54 ، موضحة أن إحياء مثل هذه المناسبات تفتح المجال أمام " النخبة" لكتابة تاريخ الجزائر و تدوينه  من دون نقصان أو زيادة ..

       وأضافت "صليحة جفال"  عضو الهيئة التنفيذية للأفلان بالقول أنه من خلال المعالم التي حملتها الثورة الجزائرية و القيم التي اعتمدتها جبهة التحرير الوطني في مشوارها النضالي و كفاحها المسلح، أصبحت الثورة موضوع دراسة و تحليل من طرف كل الأقلام العربية السياسية ، الفكرية و حتى الإعلامية،  وصبغتها  بالروح النضالية، مدمجة في ذلك مشاركة "المرأة" في هذه الأحداث التاريخية و المهما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في “الدور الثاني” من انتخابات التجديد النصفي لـ: “مجلس الأمّة”

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 11:16 ص

"مترشحون" يتخذون من رسائل "بلخادم" لمنتخبي حزبه  كورقة سياسية لشراء أصوات الناخبين

 

تمكن الدكتور "رابح بوصوف" رئيس المجلس الشعبي الولائي عن كتلة "حزب جبهة التحرير الوطني" بولاية قسنطينة ليلة أمس الأحد من الظفر بأغلبية الأصوات و حصد 41 صوتا أمام غريمه "أحمد هباشي" أمين المحافظة الذي تحصل على 20 صوتا و هذا في "الدور الثاني" من الانتخابات التي أشرف عليها كل من "عزيز جوهري" و "سعد الدين فضيل" عضوا الهيئة التنفيذية للأفلان بحضور الأستاذ "هامل أحمد" محضر قضائي  دامت إلى غاية التاسعة ليلا

 

     عرفت انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة لحزب حزب جبهة التحرير الوطني "حرارة" غير عادية أمام التنافس الحار بين المترشحين من أجل الحصول على مقعد " سيناتور" لاسيما و ولاية قسنطينة تتميز عن باقي الولايات الأخرى بحس نضالي ساخن  جدا من الصعب على المناضل أو المنتخب الفوز في مثل هذه المواعيد الحساسة، و تحسبا للاستحقاقات المقبلة و التي تأتي في مرحلة هامة من مراحل الحياة الحزبية للأفلان، سهرت الأمانة العامة للحزب و على رأسها الأمين العام عبد العزيز بلخادم  على إنجاح هذه المرحلة الهامة من حياة الحزب، فبالإضافة على التعليمة رقم 12  التي أصدرها إلى الهياكل القاعدية للحزب مؤرخة في 31 أكتوبر 2009 فقد  خصّ الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم كل منتخب على مستوى المجلس الشعبي الولائي و المجالس البلدية  بـ: "رسالة" خاصة باسمه يُحسسه فيها أهمية المسؤولية التي وضعت على عاتقه و الثقة التي وُضِعت فيه من أجل اختيار المترشح الكفء الذي يمثل الحزب في المواعيد القادمة..

           أشرف على العملية كل من عزيز جوهري و سعد الدين فضيل عضوا الهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني بحضور  حبيبة بهلول نائبة المجلس الشعبي الوطني ، و بعد تلاوة تعليمة الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم من قبل السيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب” النفسية” حول مقعد “السّينا” تشتد رحاها

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 12:31 م

الحرب" النفسية" حول مقعد "السّينا" تشتد رحاها بقسنطينة

 

تشهد الساحة السياسية هذه الأيام أياما عصيبة سابقة لأوانها مع اقتراب موعد الانتخابات الرسمي لمجلس ألأمة التي ستكون في نهاية الشهر المقبل من السنة الجارية و ستكون حتما المنعرج الحاسم  لمستقبل "الأفلان"

 

          

         ينتظر من محافظة الأفلان بولاية قسنطينة أن تضبط عقارب ساعتها و أجندتها لإجراء الانتخابات الأولية، أمام العدد التصاعدي للمترشحين، و يتنافس على مقعد "سيناتور"  في ولاية قسنطينة في الوقت الحالي حوالي 08 منتخبين ، يمثل على رأس القائمة ( الدكتور رابح بوصوف رئيس المجلس الشعبي الولائي، و الدكتور عبد الحميد شيبان رئيس المجلس الشعبي البلدي قسنطينة، فرحات الوزاني، سعد بغيجة، عبد الله بن أعراب، مولود مزاودة و هم أعضاء بمجلس الأبيوي، و أحمد هباشي أمين المحافظة  و هو كذلك نائب بالمجلس الشعبي الولائي الذي تشير مصادرنا أنه سيعلن عن ترشحه في اللحظة الأخيرة قبل انطلاق الانتخابات الأولية، حيث بدأ الصراع يشتد كل و له خطته و مناصريه.

          فمن جهة  يشير الملاحظون حظوظ الدكتور "رابح بوصوف" في الفوز في الانتخابات الأولية نظرا لما يتمتع به من خبرة  كونه يشغل منصب رئيس المجلس الشعبي الولائي للمرة الثانية، لاسيما و قد اعتادت القاعدة الحزبية بولاية قسنطينة على غرار الولايات الأخرى أن تختار رئيس المجلس الشعبي الولائي ممثلا لها و الصوت البديل عنها في المجالس البرلمانية ، بعض المترشحين اعتمدوا في ترشحهم على الملفات التي يقدمونها في دورات المجالس المحلية على أساس اهتمامهم بالمواطن و الدفاع عن حقوقه، و آخرون اعتمدوا على جانب "العروشية" مثلما صرح في ذلك عضو المجلس الشعبي الولائي "عبد الله بن  أعراب" المرشح للإنتخابات، في حين يبدو المرشح "مولود مزاودة" المدعم من قبل الشبيبة الجزائرية متفائلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في “مرجعية” و تجليات “جبهة التحرير الوطني”

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 16:04 م

في "مرجعية" و تجليات "جبهة التحرير الوطني"

بيان أول نوفمبر 54 و البعد الروحي لثورة التحرير الجزائرية

 

أسئلة كثيرة تبحث لها عن جواب حول تأسيس "جبهة التحرير الجزائرية" FLA  بعد اقل من أربعة أشهر من اندلاع الثورة الجزائرية و بالضبط في 17 فيفري 55 بالقاهرة بعد "جبهة التحرير الوطني" FLN و ما هي الأسباب و الدوافع التي ساهمت في ميلاد هذه الحركة، و هذا من باب كشف الحقائق للأجيال القادمة و تنويرها؟ 

 

     تطرق الأستاذ "فتح الدين بن أزواو" في مقال له منشور في مجلة النائب  بعض المصطلحات مثل الحركة الوطنية و التطهير فيقول: أن الحركة الوطنية في مفهومها الشامل العام تعني  تلك المقاومة المسلحة و السياسية التي ظهرت بوادرها منذ 1830 و استمرت و تطورت الى سنة 1954، أما المعنى الخاص و هو المقصود، فعبارة الحركة الوطنية تستخدم للتدليل على الإتجاه السياسي الثوري في الجزائر و المتمثلة آنذاك في نشاطات  "نجم شمال افريقيا" و "حزب الشعب الجزائري" و "الحركة من أجل انتصار الحريات الديمقراطية"، وهو التعريف الذي اشار إليه الدكتور و المؤرخ "الطاهر الزبيري" في كتابه " الثورة الجزائرية في عامها الأول"و يقصد بيان أول نوفمبر لحركة من اجل انتصار الحريات الديمقراطية عندما تعرضت هذه ألأخيرة الى أزمة هطيرة و اشتدت خاصة سنة 1953 عندما اختلف مناضلو الحركة في الأسلوب الذي ينبغي اتباعه لإنهاء الوجود الإستعماري، فاصطدم "جيلان" جديل قديم ألف الحياة السياسية و جيل الثورة الذي يحبذ الكفاح المسلح..

       غير أن ثورة التحرير الجزائرية لك تكن منذ انطلاقها منفصلة عن المرجعية الحضارية الإسلامية للشعب الجزائري فالتراث النضالي الجزائري تراث اعتمد على الجانب "الروحي" المؤسس الحقيقي للعمل النضالي الذي كان غنيا بالمواقف الروحية لإرتباطه بالدين الإسلامي كمرجعية أساسية لاسيما و المقاومة الجزائرية انطلقت من "الزوايا" و اكتسبت طابع "الجهاد" فكانت عبارة " الله اكبر" تتصدر كل عمل مسلح و أضحت هذه الكلمة ذات دلالات قوية في إدخال الرعب على قلب العدو و تزويد الثوار بطاقة روحية معنوية عالية، كما أن صفة المجاهد و الشهيد أعطيت للجندي في الثورة و الذي يتوفى اثناء العمل المسلح، و هي أسماء و صفات إسلامية مكرسة في المنظومة الحربية الإسلامية.

       فقد تضمنت وثيقة بيان نوفمبر مبادئ عامة إيديولوجية للثورة الجزائرية و المتمثلة في مبدأ الكفاح و مبدا السلم و مبدأ الإنتماء الحضاري، أما مبدأ الوحدة الوطنية الداخلية (سياسيا و اجتماعيا) تجلت حسب كاتب المقال في التسمية الجديدة  للحركة التي تقود النضال "الثوري" و هي جبهة التحرير الوطني و دعوة البيان كافة الأحزاب و الحركات الوطنية الجزائرية للإنظمام اليها..، و عبر بيان أول نوفمبر 54  يقول الأستاذ بن أزواو عن إيديولوجية ثورية كاملة شملت المبادئ و الأهداف ووسائل العمل، و من خلال هذا البيان أكدت جبهة التحرير الوطني أن وجودها كان ثمرة نضال طويل خاضه الشعب الجزائري منذ عشرات السنين، و حددت وثيقة بيان نوفمبر 54 الهدف الرئيسي لجبهة التحرير الوطني في الإستقلال الوطني بواسطة إعادة بناء الدولة الديمقراطية ضمن إطار المبادئ الإسلامية و احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني و هو مطلب وجد صداه في أدبيات الحركة الوطنية، و هاهي جبهة التحرير الوطني تكرسه مبرهنة على أنها جبهة "ثورية" تهدف الى التغيير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” صليحة جفّـال”: القراءة في مرجعيات “جبهة التحرير الوطني”

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 15:41 م

دعت المرأة "الجبهوية " إلى التصدي لكل المؤامرات و الدسائس

 

" صليحة جفّـال": القراءة في مرجعيات "جبهة التحرير الوطني"

 لا تعني التشكيك في تاريخ الثورة والحزب

 

أكدت "صليحة جفال"  عضو الهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني أن "الأفلان" هو "خزان" للإطارات و الكفاءات بما فيها "النسوية"و لابد من إبرازها إلى الوجود،  داعية المرأة "الجبهوية" إلى أخذ الحيطة و الحذر للتصدي للمؤامرات و الدسائس التي تحاك ضد الحزب، وانتهاج أسلوب العمل الجماعي ووضع مصلحة الحزب فوق كل اعتبار

 

        شكلت المنطلقات الفكرية التاريخية و المرجعية السياسية لحزب جبهة التحرير الوطني ( الآفلان)  اهتمام المرأة الجزائرية بما فيها المنضوية في صفوف الحزب العتيد اللواتي اعتبرن أن إعادة القراءة في مرجعيات الجبهة هو إعادة النظر في بيان أول نوفمبر 1954 و هذا من شانه فتح الأبواب و الجبهات للتشكيك في تاريخ الجزائر و الأشواط التي قطعتها جبهة التحرير الوطني منذ بداية الثورة إلى يومنا هذا و التي تميزت بالأحداث المثيرة و الشجاعة ، لاسيما و الحزب العتيد مقبل على المواعيد الانتخابية المقبلة و مؤتمره التاسع المزمع تنظيمه في الثلاثي الأول من السنة الجديدة 2010 ..

        وهي الرسالة التي وجههتها المجاهدة والمناضلة صليحة جفال عضو الهيئة التن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” ثـورة في ثــورة “..

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 12:13 م

قراءة في الحياة الدّاخلية لحزب "جبهة التحرير الوطني" الجزائري- FLN - من الاستقلال إلى المؤتمر التاسع

 

ربما استوجب الأمر إلى العمل بمقولة الشهيد العربي بن مهيدي الشهيرة : " ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب" و القول: " ألقوا بالجبهة إلى الشارع يحتضنها الشعب " حتى لا تكون مفاتيحها في أيدي ملوثة تتلاعب بالتاريخ و بدماء المليون و النصف مليون من الشهداء، لأن مفهوم المسؤولية المتطرفة و انعدام الثقافة السياسية تساعد على خلق الروح الإقطاعية السياسية أو على بعثها من جديد

 

تريد بعض الأقلام أن تلغي صبغة الجهاد و الثورية من جبهة التحرير الوطني و تنعتها كمنهج علمي نابع عن النهضة الفكرية ( و لو أن ذلك صحيحا) و تعميمها على أساس أن العلم متاع لكل البشر و لو أنها تعرف بأن الثورة الجزائرية كانت معجزة العصر، ذلك كما جاء في كتاب "ثورة العلم من ابن خلدون إلى ابن باديس" لزهور اسعد و هو عنوان مموه كون الكتاب يعالج أزمة جبهة التحرير الوطني حاولت فيها الكاتبة إيهام القارئ العربي و الجزائري على الخصوص بأن الذين صنعوا عظمة الثورة الجزائرية هم أعلام الفكر و رواد النهضة و تشير في ذلك إلى أن الفضل في استقلال الجزائر يعود إلى حزب نجم شمال أفريقيا الذي نادي بالتحرر الاقتصادي و جمعية العلماء الجزائريين لمحاربة الجهل و ألأمية، و راحت هذه الأقلام تنعت جبهة التحرير و تتهمها بالخيانة و إهانة رسالة الجهاد بعد انقسامها و دخولها المعارضة ، جعلتها تعيش الفراغ إلى أن أصبحت غائبة عن الساحة، و قد مهد غيابها الطريق أمام العملاء المتشبثين بالمدرسة الفرنسية..
لا أحد كانت له الجرأة أن يتكلم عن جبهة التحرير الوطني أو يكتب عنها بسوء يوم كانت واقفة بأبنائها الذين أسسوها، يوم كان يقف إلى جانبها " رجال" عظماء عظم الثورة الجزائرية التي تصدت لأقوى إمبراطورية، و يوم تحولت الجبهة إلى حزب أصبحت "مطية" ، بعضهم ينادي بوضعها في المتحف، و البعض الآخر بسلوكاتهم يقودونها إلى " المزبلة " ( أكرمكم الله) ، و آخرون جعلوا من جبهة التحرير الوطني " سلعة" تباع في المزاد من يدفع أكثر هو القائد و المسؤول حتى لو كان ذا فكر مشلول، بدليل ما نلاحظه اليوم من صراعات و انتهاكات في حق الجبهة و أبنائها المخلصين على مستوى المجالس الحلية و مسلسل التراشق بالكلمات البذيئة وصلت الأمور إلى العدالة.
ربما نتساءل كم عدد الكتابات التي تدافع عن جبهة التحرير الوطني حتى لو لم تمكن في مناصب المسؤولية و كم عدد الأقلام الحاقدة على الجبهة ، و كم عدد المؤلفات التي صدرت حول المسيرة النضالية للجبهة التاريخية و قادتها، فباستثناء الكتاب الذي لاقى شهرة واسعة في سوق الكتاب و أعيدت طبعته لما يحتويه من حقائق للدكتور محمد الطاهر الزبيري بعنوان " المؤامرة الكبرى أو إجهاض ثورة" و الذي يعتبر مرجعا لمن أراد التزود أكثر عن حر ب التحرير و جبهة التحرير الجزائرية، توجد الكثير من الكتابات حول الظاهرة " الحزبية في الجزائر" و إن اختلفت في أسلوبها ركز أصحابها عن "جبهة التحرير الوطني" لتحليل الحياة الداخلية داخل الجبهة ليس من خلال نصوصها فقط باستثناء بيان أول نوفمبر 54، هذه النصوص ( أرضي الصومام، القانون الأساسي للجبهة، مؤسسات الدولة، برنامج طرابلس) تمت المصادقة عنها بدون مناقشة كنا أنها لم تطبق و لم تخضع للقراءة م طر ف إطارات الجبهة مثلما جاء في مقدمة الدكتور صالح بلحاج في كتابه " أزمات جبهة التحرير الوطني و صراع السلطة" الذي كشف فيه أن الاجتماعات كانت تتم في الكواليس و في اجتماعات غير رسمية ، حيث تجلت الحياة الداخلية لجبهة التحرير الوطني الجزائرية من خلال هذا المؤلف في صورة سلسلة من النزاعات و الصراعات بين السلطة و الزعامة ..
لم تكن هذه الصراعات حديثة العهد، بل لها جذور تعود إلى منتصف الخمسينيات عندما قام الصراع حول من يكون زعيم الثورة، و يعني ذلك الصراع الذي كان قائما بين عبان رمضان في الداخل و أحمد بن بلة في الخارج ( القاهرة) انتهى باغتيال عبان رمضان و إزاحة "عبد الحميد مهري"، ثم الصراع بين الحكومة المؤقتة و هيئة الأركان العامة و انتهى بتجميد الحكومة المؤقتة في 1959، تلتها صراع "الباءات" الثلاث ( كريم بلقاسم ، بن طوبال و حفيظ بوصوف) و تراجع دور الثلاثي في الدورة الثالثة للمجلس الوطني التي دامت 33 يوما تميزت بالمزايدة الكلامية و الاتهامات المتبادلة و صور السب و الشتم و هي أساليب غير خليقة بثورة خلفت مليون و نصف مليون من الشهداء..
تطورت " الأزمة" عندما انتخب أحمد بن بلة رئيسا للجمهورية في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 سبتمبر 1963 و استولى على كامل السلطات بعد تجميد الدستور ، انتهت الأمور بظهور مسلسل الاستقالات بدءًا من وزير الداخلية آنذاك أحمد مدغري، و استقالة خيضر و إرغام رابح بيطاط على الاستقالة، كذلك إقصاء فرحات عباس من الحزب ووضعه محل الإقامة الجبرية و تنفيذ حكم ألإعدام في العقيد شعباني و تنحية بوتفليقة من منصب وزير الخارجية، كمما حاول بن بلة ضرب مواقع الرئيس "هواري بومدين" و جماعته ، إلا أن مساعيه فشلت و دفعت به هذه الأحداث إلى " السقوط" ..
لقد باعدت الصراعات من أجل السلطة بين الأشقاء و أطفأت لهيب الثورة كما يقول في ذلك الدكتور محمد الطاهر الزبيري، و ازداد الانحراف مع الانقلاب العسكري في 19 جوان 1965 و التي ما تزال آث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الهجرة السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها..

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 15:20 م

التـَفـَرُّدُ بالسلطة يُوّلـِّدُ * التمَرُّدْ *
 

إن الهجرة السياسية في كامل أشكالها الإيجابية و السلبية علامة من علامات الزلزال السياسي الذي يصيب الأحزاب بالانهيار وقد تقض على مناضليها، و يمكن علاج هذه الظاهرة التي تفشت في الأحزاب الجزائرية دون غيرها في الدول العربية و الغربية، بتطبيق الشعارات التي تعلنها هذه الأحزاب في خطاباتها في الانتخابات و هي أخلقة الحزب و دمقرطته و الاهتمام بالكيف لا الكم في استقطاب المناضلين

تتضارب الآراء و الأفكار حول الأسباب التي تدفع بالمناضل في حزب ما إلى التخلي عن الحزب الذي ينتمي إليه، و ترك خطه النضالي، و اللجوء أو التحول إلى حزب آخر ، حتى لو كان لا يؤمن بمبادئه و أفكاره و إيديولوجيته، و كثيرا ما نسمع في المنابر الإعلامية أن شخصا من الحزب الفلاني استقال وتحول إلى حزب معين، البعض يربطها بحب الزعامة و الوصول إلى مقاعد المسؤولية و البعض الآخر ينظر إليها من باب الخيانة  و آخرون لهم وجهة نظر أخرى و هي البحث عن المناخ الذي يزرعون فيه ما  يريدونه لخير البرية و تجسيد ما آمنوا به في ارض الواقع بعيدا عن الخطابات الديماغوجية، و لا يهم الغطاء الحزبي الذي ينتمون إليه، و هم أولئك الين ينتمون إلى فئة "البنائين"  و هذه الفئة نادرا ما تجد الفضاء الملائم لها و لنواياها الطيبة  لأن " الماكيافيلية" طبعت الأحزاب السياسية في الجزائر..

لم تكن الهجرة السياسية وليدة الساعة بل تمخضت مع ميلاد الأزمة التي عرفتها الجزائر في بداية التسعينيات، كان الحقل السياسي في الجزائر معقد للغاية وكان الشعب الجزائر يعيش وضعية اجتماعية و سياسية  مثيرة للرثاء، و فوق كل هذا كان من الضروري أن تستمر الحياة خاصة بعدما صدر قرار بحل حزب "الفيس"،  فانقسم مناضلي الحزب المحظور حسب ما صرحت به مصادر إلى فريقين: فريق فضل العودة إلى الحزب "الأم" و هو حزب جبهة التحرير الوطني ، و فريق آخر احتمى بحركة الإصلاح الوطني في بداية تأسيسها بقيادة الشيخ عبد الله جاب الله..

و بدأت فكرة الهجرة السياسية نحو التوسع بمجيء حزب التجمع الوطني الديمقراطي و الجميع يعلم أن هذا الأخير خرج من رحم "جبهة التحرير الوطني" و هي فئة فضلت أن تنفرد بالزعامة و صناعة القرار، و أن تكون لها سلطة فراحت تؤسس لحزب جديد بقيادة الرئيس محمد بوضياف، واختار السير في طريق العصيان و التمرد على الحزب الأم،  ساهم  في بروز هذا الحزب عندما أعلنت فئة من العابثين بقداسة الثورة الكبرى من أجل توقيف المدرسة الجزائرية و شل حركتيها  و أعطيت بذلك لفكرة "الهجرة السياسية" أبعادها و أصبح كل واحد ينظر إليها حسب قناعاته و هو يقدم لنا تبريراته باسم " الطموح"  الذي يفتح له المجال للحلم..

يتحول المناضل من حزب إلى حزب و هو مُحَمَّلٌ بأفكار الحزب السابق، و هنا قد يقع في التناقضات بين شخصه القديم و الجديد، لأنه من الصعب التخلي عن أفكار عششت في ذهنه سنوات و سنوات، كمن نقش حروفا على الصخر ثم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغيير والتجديد وإستراتيجية تجاوز التبعية

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 15:16 م

رؤية جديدة للباتولوجيا السياسية

و دور الوساطة السياسية في علاجها ووقايتها

 "إن أخطر ما يتعرض له المناضل الحقيقي اليوم هو الميوعة السياسية، فقد أصبحت الصورة النضالية داخل الحزب تلفها الكثير من الضبابية و في حاجة إلى الكثير من التوضيح..، فالكثير من الأحزاب السياسية في الجزائر اليوم أمام امتحان عسير للبحث عن مناضلين حقيقيين يؤمنون بالحزب و أفكاره، و يناضلون من أجل الحزب لا من أجل المسؤولية أو تحقيق أغراض شخصية آنية، بعيدا عن كل المناورات و المراوغات التي أصبحت لا تجدي شيئا، وهي باثولوجيا سياسية تحتاج إلى تشخيص دقيق من طرف محللين سياسيين.."

صراعات سياسية حزبية تنظيمية تحدث في الساحة السياسية في الجزائر، في الوقت الذي تعيش فيه هذه الأحزاب و التنظيمات أجواء التحضير للانتخابات المحلية و هي أخر مرحلة بعد التشريعيات الأخيرة ، فيها يختار الشعب الجزائري من يمثله محليا و من يسهر على مشاريعه و يحل مشاكله اليومية، و ما زاد في حدة الصراعات و التطاحنات داخل هذه الأحزاب و التنظيمات و تصدع جدرانها دون أن تشعر هذه الأخيرة بالخطر المحدق بها إذا تأخرت عن أداء واجباتها التاريخية و الإسهام الفاعل في دعم المسار الديمقراطي الذي يبني الجزائر، و كان الهدف من هذه الصراعات " تأزيم الجزائر" و إبقائها في بؤرة الصراع ، و هي غاية تخدم بعض الأطراف الذي يريدون استغلال خيرات البلاد و ثرواتها، و هو السؤال الذي ينبغي طرحه على قادة الأحزاب السياسية الكبرى في الجزائر : ماذا يُراد بالجزائر؟ بعد المآسي التي مرت بها ، إن الإجابة على هذا السؤال بالذات قد يعيد الكثير من الحسابات، لأن المنظومة السياسية و التنظيمية تغيرت في فهم و استيعاب الواقع الاجتماعي للمواطن، و غاب عن قاموسها الفكري و السياسي، العمل و طرق تبليغ رسالتها و برنامجها في تحقيق المطالب الوطنية التي ارتفعت زمن الكفاح الثوري، من أجل إقامة مؤسسات دستورية يعتمد عليها، وأصبحت هذه الأحزاب و التنظيمات لا تقدم ما هو مطلوب منها، و اتضح الأمر أنها مجرد هياكل خالية من المضمون، أي أنها لم تتبنى القضايا المشتركة، لاسيما فيما تعلق بالإرهاب و الفساد المالي و الأخلاقي، و خلق "المناضل" الحزبي الجيّد والمواطن الصالح..

و بدلا من أن تكون داخل هذه الأحزاب و التنظيمات أحادية التفكير والتنظيم في رد الاعتبار الجاد لدور المؤسسات سواء داخل الحزب كما في داخل الدولة، فقد تبنّت هذه لأخيرة ما يسمى بـ "إستراتيجية إلغاء الآخر" في اعتقادها أنها تسعى إلى إحداث التغيير و التجديد ، و أصبحت المعركة الحقيقة في كيفية الحصول على الكرسي و الوصول إلى المسؤولية و لو على حساب الآخر، دون أن تعمل القيادات الحزبية على تنظيم الحياة الحزبية و ممارسة السياسية على مستوى قواعدها، هذه الأخيرة التي همشت من طرف قادة الأحزاب و زجت بها في صراعات مصلحيه ضيقة هي بريئة منها..، و السؤال يطرح نفسه هل التجديد أو التغيير كما يحلو لهذه الأحزاب و التنظيمات أن تسميه يعني إلغاء الآخر..؟

لقد انقسمت أحزابنا السياسية من داخلها إلى فرق و مذاهب حزبية ،  فئة تتهافت على السلطة  فجعلت من المناضل النزيه ورقة مربحة بالوعود الكاذبة ، و ما إن تصل إلى هرم السلطة حتى تغير من خطابها و جلدها، و هو ما يصدر من العديد  الذين أعطاهم الشعب صوته، فأول شيء يقوم به هو تغيير "هاتفه النقال" حتى لا يزعجه أحد، وفئة لا تكاد أن تذكر أسماؤها على الألسنة لقلة عددها و هي الفئة المخلصة للحزب و مبادئه، و يكفي نتائج الإنتخابات التشريعية الأخيرة و امتناع المواطن الجزائري عن الإدلاء بصوته لدليل كاف على فشل التعددية السياسية و الحزبية في الجزائر، و فشل الأحزاب في ترسيخ فكرة النضال و أخلقته في أذهان مناضليها..

غياب الثقافة السياسية والثقافة الحزبية في الجزائر نتج عنها تعددية حزبية داخل الحزب نفسه،  و قد أدت هذه التعددية الداخلية إلى انقسامات و تشتيت داخل الحزب فنشأ ما يمكن أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الإصلاح الحزبي ..

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 15:10 م

 فــِي الإصْــــــلاح الحِزبـِــــــــــــــيّ

لا يزال مفهوم النضال والمناضل يثير الكثير من التساؤلات في ابجديات كل حزب بحيث كل "متحزب" ينظر اليه من وجهة نظره هو، فهل المناضل هو الذي يقدم كل ما أمكن تقديمه لحزبه وفق قدراته دون أدنى شروط أو مقابل؟ أم المناضل هو ذلك الذي يحمل بطاقة منخرط في الحزب الذي ينتمي اليه؟ و ماهو دور المناضل تجاه حزبه و ماهي مواصفات المناضل ، تلك هي الإشكالية التي تمثل جوهر الحوار حول دور المناضل في الحزب و دور الحزب تجاه المجتمع و الوطن..

    من الممكن جدا أن نقارن بين حزب و آخر، حزب اوجبته الظروف التاريخية لأن يكون، فكان نبراسا بل ناقوسا ليذكر أمة ضحت بأعز ما لديها في سبيل قضية آمنت بها و هي "الحرية" و حزب أوجبته التعددية ، كانت "جبهة التحرير الوطني" قبل أن تتحول الى "حزب" مثال يقتدى به في الكفاح و التضحية و النضال النزيه و سارت على دربها العديد من الدول و الجبهات من أجل انتزاع النصر بالقوة، رغم الصراعات التي كانت تدور آنذاك بين الأحزاب و الحركات، لكن جبهة التحرير الوطني استطاعت بفضل إخلاص مناضليها أن توحد هذه الأحزاب و تضمها إليها من أجل تفجير الثورة..
كانت جبهة التحرير الوطني التي قيل فيها ما قيل و كتب عنها ما كتب بين مدافع و مهاجم، و بين محب و حاقد ، و أسالت الكثير من الحبر توقن بأن جزائر الثورة لن تعرف أزمات، و لن تعرف اي ضجيج سياسي أو ارتباك فكري أو إيديولوجي، لأنها طيلة الـ: 132 سنة استعمار أرست مشروعها الحضاري الأصيل، لكن يحدث العكس و تغرق الجزائر في أزماتها، الأزمة تلو الأخرى بدءًا من أزمة صيف 62 إلى ما وصفت بالمؤامرة أو أحداث أكتوبر 88 التي كانت القنبلة التب فجرت الظاهرة الإرهابية التي سميت بالعشرية السوداء، عاش فيه الشعب الجزائري كل أنواع الرعب و الخوف و التقتيل بعد اعتراف الجزائر بمبدأ التعددية السياسية والخروج عن الأحادية ..
لقد اتخذت التعددية لنفسها اسماء عديدة فكانت أحزاب إسلامية، وطنية ، ديمقراطية و أخرى راديكالية كانت كلها تفتقر الى برنامج، غير أن بعضها تبنى افكارا لا يؤمن بها ، و آخرى كانت و لا تزال غير قادرة على تطبيق ما تبنته لأن مثل هذه الأفكار و الرؤى تبحث لها عن "مناضل" من نوع خاص، مناضل مميز يرى في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في المشروع الجبهوي

كتبها  جبهة التحرير الوطنيFLN ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 15:01 م

هل آن الأوان لتشكيل " تحالف جبهوي" داخل  حزب جبهة التحرير الوطني قبل أن تتوسع الانقسامات بين أبناء الحزب الواحد سواء كانوا إخوة أو أشقاء و الاثنان مختلفان، فثمة فرق  كما يقال بين الديناميكية السياسية و الفاعلية السياسية الناتجة عن تفجير طاقات"جبهوية" و إمكانات مخبوءة

 
كانت و ما تزال فكرة ترقية النضال في جبهة التحرير الوطني مطروحة باعتبارها مسألة إقرار و تطبيق مبدأ التمثيل "الشرعي" لأبناء الحزب العتيد و فك هذا الجمود و الركود الذي أصاب هذا الأخير في فترة ليست بالبعيدة، فقد يكون النضال بمعنى "الجهاد"  ، و الجهاد لا يعرف الراحة، و المناضل النزيه في مرتبة المجاهد، و هذا الأخير له صفات و مواصفات لابد أن يتحلى بها ، أولها الأخلاق و  الصدق و الشرف و النزاهة و التجرد الكلي من الأنانية والمصلحة الشخصية، و هذا يعني التضحية اللا مشروطة، غير أن هذه الصفات كثيرا ما أصبحنا نفتقرها في مناضل اليوم ، و لم يعد لها أثرٌ في يومنا هذا إلا من رحم ربي، و أصبحنا نعيش بما يسمى: الانفصال السياسي أو الهجرة السياسية..

في ظل الهجرة السياسية أصبح الطلب على "جبهة التحرير الوطني" الجزائرية كبضاعة سياسية لا غير ، في حين نجد من يعيشون عدم الاكتراث، وكانت هذه الأخيرة نتيجة لظهور " زبانية" البيع و المتاجرة بتاريخ الجبهة و ماضيها الأصيل، و لم تنكشف هذه الأساليب القذرة أمام "كوادر" الحزب لأن هذه الشريحة قد أُبْعِدَتْ عن الصفوف و بقيت في المؤخرة  بفعل فاعل ، وهي مؤامرة دبرها أعداء الحزب المُنْدَسّين من أبناء الحركى و القومية ..

إن فتح الجبهة لعناصر تتصف بكل مقاييس البراغماتية السياسية حتى لا نقول الانتهازية السياسية تعتبر عبثا بمستقبل هذا الحزب،  لأنه يتنافر مع الطابع الثوري الذي أسس لأجله، وسواء كان التكتيك فوقيا أو تحتيا فالخطة باتت مرسومة للإنفراد بالحزب و تخريب سقفه، و التلاعب بأسسه و قواعده التاريخية حتى ينهار و يبقى مجرد " أطلالا " تقف الأجيال الآتية عليها و هي تذرف دموع الأسف لما آلت إليه الجبهة و يصبون اللعنة على من تسببوا في تفريق و تشتيت الحزب و أبنائه و على ملك لم يحفظوه..

كان التاريخ هو رصيد جبهة التحرير الوطني و كان المليون و النصف مليون شهيد هو عنوانها و إرثها المجيد، لكن في غياهب الزمن اللعين أصبح هذا الإرث والرصيد مهددان بالضياع..

هل آن الأوان لتشكيل " تحالف جبهوي" داخل جبهة التحرير الوطني قبل أن تتوسع الانقسامات بين أبناء الحزب الواحد سواء كانوا إخوة أو أشقاء و الاثنان مختلفان، فثمة فرق  كما يقال بين الديناميكية السياسية و الفاعلية السياسية الناتجة عن تفجير طاقات"جب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

 

جبهة التحرير الوطني جسر لكل الوطنيين من داخل و خارج الجزائر

مع تحيات

الـجـــبهويـــــــــــة

 

جبهة التحرير أعطيناك عهدا